ابن الوردي

520

شرح ألفية ابن مالك ( تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة )

أي : أرشد أم غيّ . وقد تجيء زائدة أنشد أبو زيد « 1 » : 371 - يا دهر أم ما كان مشيي رقصا * فقد تكون مشيتي توقّصا « 2 » وتنفرد الواو بعطف معمول عامل « 3 » أزيل وبقي معموله على معمول عامل مذكور ؛ دفعا لتوهّم « 4 » أن يكون معمولا لعامل مذكور ، أو مفعولا معه ، مثل : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ « 5 »

--> - انظرها في مراجع البيت ، وكلها تثبت موضع الشاهد . الشاهد في : ( أرشد طلابها ) حيث حذف ( أم ) مع معطوفها ، والتقدير : أرشد أم غي طلابها . وهذا نادر ، وسهله فهمه من السياق . شرح أشعار الهذليين 43 ومعاني القرآن 1 / 230 وشرح العمدة 655 وشفاء العليل 795 والمرادي 3 / 236 والمساعد 2 / 474 والمغني 13 ، 43 ، 628 وشرح شواهده للسيوطي 27 ، 142 ، 672 والهمع 2 / 132 والدرر 2 / 176 والأشموني 3 / 116 والبحر 1 / 401 و 7 / 418 و 8 / 23 والمزهر 2 / 333 . ( 1 ) أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الخزرجي الأنصاري ، إمام في النحو واللغة ، روى عن عمرو بن العلاء وغيره . له مصنفات كثيرة منها : لغات القرآن ، النوادر ، توفي سنة 214 ه . بغية الوعاة 1 / 582 . ( 2 ) البيت من الرجز ، ولم أقف على قائله . وروي بدل ( دهر ) ( دهن ) و ( هند ) . المفردات : الرقص : الوثب . توقص : التوقص المشي المتقارب الخطا ، وقيل : شدة الوطء ، وكلاهما من فعل الهرم . الشاهد في : ( أم ) على أنها زائدة كما ذكر الشارح . المقتضب 3 / 297 والمنصف 3 / 118 وشرح العمدة 656 وأمالي ابن الشجري 2 / 336 والخزانة 4 / 421 . ( 3 ) ( عامل ) زيادة من ظ ، والعبارة لا تصح دونها . ( 4 ) في ظ ( توهم ) . ( 5 ) سورة الحشر الآية : 9 . انظر العكبري 2 / 258 .